باقلامكم

سقوط الطائرة الأوكرانية يفضح كذب نظام الملالي الإيراني.

محمد حسن حمادة يكتب:

تمخض الجبل فولد فأرًا عن الرد الإيراني الهزيل المرفق بعلم الوصول علي اغتيال قاسم سليماني، الذي لايساوي حتي قيمة الصواريخ الباليستية التي أطلقت علي قاعدتي عين الأسد وأربيل، ولايرقي للعنجهية التي صدعتنا بها طهران طيلة الأيام الماضية عن الويل والثبور وعظائم الأمور والانتقام والثأر وتهديد المصالح الأمريكية في المنطقة والتوعد بطرد الأمريكان من أرض العراق قاطبة وأيام واشنطن المعدودة في الشرق الأوسط، يبدو أن تنسيق طهران مع واشنطن سيناريو مفضوح تنقصه الحبكة الدرامية.

أطلقت إيران واحدا وعشرين صاروخا باليستيا على قاعدتى عين الأسد وأربيل دون سقوط جندي أميركي أو حتي جندي غربي واحد من قوات التحالف وعقب انتهاء القصف يعلن نظام الملالي أن عملية القصف نتج عنها قتل أكثر من ثمانين جنديا أمريكيا دون أن نري جثة واحدة والجميع يعلم وأولهم نظام الملالي أنه لو سقط جندي أميركي واحد لحركت واشنطن الأساطيل ولكن نظام الخميني المترنح مازال مصرا علي الكذب علي شعبه ويظن أن هذا الكذب سيعيد له الاتزان، فحاول تطبيق مقولة (جوبلز) وزير إعلام هتلر النازي (اكذب اكذب حتي تُجمل الواقع لتصبح الكذبة حقيقة) فيسقطون الطائرة الأوكرانية في سماء طهران الأربعاء الماضي مما أسفر عن مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 176 راكبا.

بالطبع أصابع الاتهام تشير إلي طهران لكن السلطات الإيرانية سارعت علي الفور بالنفي ووصفت الأمر بالشائعات، وأرجعته لعطل فني بالطائرة وأن الجانب الأوكراني تجاهل التصريحات الإيرانية.

لكن المعلومات الاستخباراتية الغربية والأقمار الصناعية الأمريكية رصدت صاروخا إيرانيا يقتحم جسم الطائرة المنكوبة وبعد محاصرة طهران بالحقيقة وبصور الأقمار الاصطناعية لم تجد إيران مفرا من الرضوخ للواقع فيعلن روحاني وظريف أن الطائرة الأوكرانية سقطت بصاروخ إيراني عن طريق الخطأ.

ومما يؤسف له أن معظم ضحايا الطائرة الأوكرانية إيرانيون فقد سقط مالايقل عن 143 إيرانيا بصواريخ إيرانية.
أي نظام هذا الذي لايتورع عن قتل شعبه؟
علاوة علي أنه يمارس كل صنوف الكذب حتي يستمر علي فوهة البركان الموشك علي الإنفجار فالطبع الضحايا الإيرانيون ليسوا في حسابات الخميني ورفاقه بل كل مايهمهم هو الضحايا الغربيون بالطبع ستشرب طهران من نفس كأس الابتزاز الذي كان يُمارس علي دول الخليج وستدفع إيران تعويضات تفوق تعويضات حادثة لوكيربي بمراحل لكنا هذا سيكون أضعف الإيمان ماذا عن الرد الأميركي الذي لن يكون منفردا بل سيكون مجتمعا من كل دول حلف الأطلسي؟
حقا لقد وقعت إيران في الفخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق