فن وثقافة

المخرج “محمد إبراهيم”يجسد أسمي معاني الحب والنور بعرض من إخرجه وتأليفه

كتبت/ ولاءمصطفي

واحدة من أهم العروض المسرحية التى تعرض الآن يأتى إليها القاصى والدانى من كافة الأنحاء لما بها من عناصر الجذب والتشويق وتحقيق أقصى مايطلبه الجمهور الحاضر من إقناع وإبداع وإمتاع.

بين الرائع والمدهش إستمرت مسرحية ” رسائل العشاق ” على مسرح ميامي بوسط البلد ، فقد تحولت المسرحية إلى ظاهرة تجذب إقبالاً من الجمهور من مختلف الأعمار من الصغار والشباب والكبار ، وسط إقبال جماهيري ملحوظ نلاحظ أن المسرحية تزداد حباً وعشقاً لدى الجمهور ، فأصبحت المسرحية تستعيد الجمهور الغائب ، وصارت كفنارة يهتدي إليها لتعلم كل معاني الحب . فأكثر ما يميز المسرحية أنها ليست مجرد خشبة مسرح أو فتح ستار أو آداء تمثيلي ، إنما “رسائل العشاق” هي إحياء للتراث المسرحي الهادف الباحث عن حل مشاكل ظاهرة الكراهية والعنف والتعصب التي صارت أهم قضايا ومشاكل المجتمع بالحب والتسامح بأسلوب كوميدي هادف ، حيث أنها تطرح سؤال هام : ماذا لو قام ” جلال الدين الرومي ” بعد موته بـ 800 عام وعاد إلينا في عصرنا هذا 2019 ماذا سيفعل في حل المشاكل الموجودة الآن بين الرجل والمرأة ؟؟؟ ، فالمسرحية تعد مزيج بين الواقع الجاد والكوميديا الساخرة ، حيث أن العرض يتسم بالجرأة على الصعيد الإجتماعي . بحضور جماهيري ضخم الذين تلفتهم الحيوية التي يؤدي بها الممثلون العرض المسرحي ، إستمرار عرض مسرحية ” رسائل العشاق ” تحت شعار كثير من الإبداع والتألق والتميز ، فالكثير ينظر للمسرحية على أنها إحياء للتراث المسرحي الكوميدي الإجتماعي الهادف الذي يخلو من الملل والبعد عن الإفهات المبتزلة .

كما أن العمل يضم كافة أنواع العلاقات الإجتماعية خاصة ماتبذله المرأة بمختلف أنماطها تجاه الرجل بداية من البنت التى ارتبطت بشخص لكنه يطالبها دوما بالتغيير من نفسها إلى الشخص العصبى دائما مع زوجته التى لايقدر قيمتها والزوجة التى تطلب الطلاق من زوجها دوما فالعرض يجمع كل الأنماط والعلاقات الإجتماعية المتشابكة الذى يجمعها الحب.

إبدع فى أداء الشخصيات كل من الفنان الكبير “مفيد عاشور” الذى استطاع أن يغزو قلب الجمهور بشخصية “جلال الدين الرومى” الفنانة “لمى كتكت” إبنة الفنانة “أمل رزق” صحت فيها بالفعل عبارة إبن الوز فنان التى لمعت وتميزت فى الكوميديا والتراجيديا على حد سواء أيضا الفنانة “زينب العبد” النجمة الساطعه التى تنطلق نحو النجومية بسرعة الصاروخ.

رسائل العشاق ” هي حالة رومانسية كوميدية مع أشعار صوفية ودراما حركية عن المشاكل الحياتية ما بين المحبين والأزواج ، ومحاولة لحلها من خلال رسائل تقدم عن طريق أشعار ” جلال الدين الرومي ” الذي يجسدها الفنان “مفيد عاشور”بمنتهي الدقة والإحساس مما يجعلك معه في حاله من السحر والخيال والضحك والبكاء ،يعتبر هذا العرض دعوة للطاقة الإيجابية في الحياة والوصول إلي الفطرة السليمة في الحب والتعامل. وهناك من النجوم الساطعه في عالم الفن وهما الفنانة الشابة” لمي كتكت” والفنانة ” زينب العبد”الدراما والتلقائية في الأداء والضحك كما يحب أن يكون.

أما عن المخرج محمد إبراهيم فهو إستطاع أن يجسد الحب وطاقه النور في هيئة أشخاص وأشار إلي نقطة قد يغفل عنها الكثير أن جميع الأديان تحث علي الحب وخاصه المسيحية فقد أوصي السيد المسيح عليه السلام بالمحبة.

ومن أهم ما قيل من أشعار ” جلال الدين الرومي ” في العرض المسرحي : لا تكن بلا حب .. كي لا تشعر بأنك ميت مت في الحب .. وإبق حياً للأبد من دون الحب .. كل الموسيقى ضجيج كل الرقص جنون .. كل العبادات عبء ليرتفع منك المعنى لا الصوت فإن ما يجعل الزهر ينبت ويتفتح هو المطر لا الرعد لا تجبروا أحداً على أعتناق أرواحكم .. فالحب مثل الدين .. لا إكراه فيه !

مسرحية ” رسائل العشاق ” بطولة مفيد عاشور ، زينب العبد ، ريم المصري ، يارا المليجي ، آسر علي ، عبد لله صابر ، جورج أشرف ، غناء وموسيقي و ألحان علي الهلباوي ، توزيع موسيقي محمد الكاشف ، تصميم إستعراضات مناضل عنتر ، تصميم الملابس هبة عبد الحميد ، إضاءه وتأليف و أشعار و إخراج محمد إبراهيم،،و مساعد إخراج محمد عبد الشافي. حضر العرض المسرحي مجموعة كبيرة من الشخصيات العامة و نجوم الفن والإعلام ،،، منهم : ، المؤرخ الفني د. أحمد عبد الصبور، الصحفى”محمد قناوي”و الصحفية “نورا أنور” ..الفنانه”عبير عادل، طارق عبد العزيز،حسن الوزير المخرج..أشرف توفيق.

ويعود الفضل بالتأكيد للمخرج “محمد إبراهيم” الذى استطاع أن يجسد الحب بكل أنواعه ويحرك كل هذه الشخصيات على خشبة المسرح بحيث يخرج العرض على المستوى اللائق.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يرقصون‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏وقوف‏ و‏زفاف‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص على المسرح‏ و‏نص‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق