اخبار محلية

إعلام السويس يناقش الموروثات الثقافية والعنف ضد المرأة

علاء حمديان المرأة المصرية كانت مكرمة منذ آلاف السنين لكن هناك بعض الموروثات الثقافية الخاطئة دخلت على الثقافة المصرية ورسخت العنف وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمى لمناهضة العنف ضد المرأة نظم مركز النيل للاعلام بالسويس الهيئة العامة للاستعلامات ندوه حول الموروثات الثقافية والعنف ضد المرأة حاضر فيها ا/د/حنان الامير استاذ الاقتصاد ورئيس الاتحاد العربى للتنمية المستدامة والبيئة واستشارى المجموعة العربية للخبراء والتدريب بحضور مديريات الخدمات ومكلفات الخدمة العامة والشركات الصناعية بهدف تعريف العنف ضد المرأة وانواعة والقاء الضوء على مظاهر العنف ضد المرأة وأثرها على الأسرة والمجتمع وقد تحدثت ,ا/ماجدة عشماوى مدير مركز النيل أن الإسلام حرص على مكانه المرأة فى سورة النساء وحرص على نبذ العنف ضد المرأة وأنها مكرمة بالإسلام ولكن الثقافات الموروثة الخاطئة فى الأسرة ادت إلى ظهور العنف ضد المرأة


كما تحدثت د/حنان عن تعريف العنف ضد المرأة وهو إيذاء أو الم جسدى أو جنسى أو نفسى وهو سلوك متعمد موجة نحو المرأة ويحد من حريتها فى حياتها الخاصة والعنف ضد الفتيات أصبحت ظاهرة خطيرة وهو انتهاك لحقوق الإنسان وشكل من أشكال التميز ضد المرأة فى مجتمع ذكورى
وأشارت سيادتها الى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام ٩٣للقضاء على العنف ضد المرأة فهذا العنف يجعلها تعانى جسديا ونفسيا وجنسيا
ونوهت سيادتها عن انواع العنف ضد المرأة منها العنف الاسرى والعنف الجسدى والعنف اللفظى والنفسى والعنف الجنسى والعنف الاقتصادى وان السكوت المجتمعى ثقافيا عن العنف ضد المرأة أدى لزيادة العنف بالمجتمع العربى
وأهمية الوعى لأنها قضية أساسية وتغير مفهوم الذكورة ومفهوم العنف ضد المرأة
واكدت على حملات وقف العنف ضد المرأة ومنها خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم ٢٥نوفمبر يوم دولى للقضاء على العنف ضد المرأة وأطلق الأمين العام للأمم المتحدة حملة اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة علم ٢٠٠٨من خلال قوانين تصدر وأبحاث تجرى وارقام تحصى
وأشارت سيادتها الى حرص الإسلام على تكريم المرأة ونبذ العنف ضدها والاسلام حرص على المودة والرحمة بين الزوجين
واكدت على أهمية دور المدرسة والأسرة فى تربية وتقويم الاطفال وتعليم القيم والسلوكيات الحميدة وكيفية بناء ثقافة إيجابية للأسرة ووجود أسرة صحية والتوعية داخل المدارس والتركيز على تعليم الفتاة والتعبير عن نفسها واعطائها حرية فى حياتها العلمية والعملية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق