مقالات

مقال : هل أصبح العرب مجرد خطوط على خرائط ومخططات صهيونية يتنافس عليها كل صهيونى حاقد ويسمونها صفقة القرن

بقلم : عماد الدين العيطة

عندما نكره إسرائيل فلا يعد هذا الكره من الصفات العنصرية ولا حتى العدوانية فحق كل عربى أن يكره إسرائيل بل وجب عليه هذا الكره الذى فرضه عليه القرآن وفرضته تلك الأيام السوداء أيام الإحتلال والذى مازال فى فلسطين ومازال يمد أفرعه فى محاولات لإحتلال دول أخرى ، والكل يعرف أن سياسة اليهود على هى القتل الإحتلال ومن ثم تخريب الدول المحتلة والقضاء على شعبها على الأقل نستطيع القول بأن عدونا الأول هم اليهود وهم أول من بدأوا فى جعلنا مضطرين لوصفهم بالأعداء ولنقرأ سوياً إحدى تصريحات تلك الملعونة “أيليت شاكيد” زعيمة تحالف ( إلى اليمين ) الإسرائيلى ووزيرة العدل السابقة والتى صرحت بأن خطة السلام الأمريكية

المعروفة بـصفقة القرن تنطوي على “تقسيم القدس” وقد ذكرت شاكيد في حديث للقناة ١٢ الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يتحدث إلا عن “الجزر” عندما تكلم عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكنه لم يذكر أنهم بصدد تقسيم القدس وأن الخطة تتضمن تسليم أحياء القدس الشرقية للفلسطينيين والأغرب هو تأكيد شاكيد بأن “صفقة القرن” تقضى أيضا بفرض السيادة الفلسطينية على بعض المستوطنات فى فلسطين

وعلى نفس الجانب وبالخريطة نجد سياسي إسرائيل يكشف تفاصيل “صفقة القرن” رغم نفى “الليكود” لما قاله فقد نشر وزير التعليم الإسرائيلى الأسبق وواحد من مؤسسى حزب “اليمين الجديد” نفتالى بينيت فى صفحته على الفيسبوك خريطة قال أن هذه الخريطة تكشف تفاصيل خطة السلام الأمريكية المعروفة بصفقة القرن وتوضح هذه الخريطة أراضي الضفة الغربية مقسمة إلى عدد من المناطق الصغيرة الملونة باللون الأبيض وما

تبقى من المنطقة في الخريطة باللون الأسود ووضح “بينيت” أيضاً أن صفقة القرن التي يعتزم البيت الأبيض الكشف عنها عقب إنتخابات الكنيست المقبلة تعتمد على (خطة الجزر ) وأن هذا معناه إنشاء عدة جيوب صغيرة خاضعة لسيطرة إسرائيل ومحاطة بالأراضى الفلسطينية وبحسب الخريطة أيضاً يعد غور الأردن الذي وعد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بفرض سيادة إسرائيل عليه فى حال إعادة إنتخابه سيكون جزءاً من الدولة العبرية فيما إنتقد بينيت الذي سينافس حزبه في إنتخابات الكنيست المقبلة حزب نتنياهو “الليكود” الخطة المزعومة قائلا إنها تهدد بـجهنم المستوطنين الإسرائيليين في الضفة وستعني نهاية مشروع المستوطنات

حسب تعبيره هكذا أصبحنا نحن العرب جميعاً مجرد خطوط وخطوات على خرائط ومخططات صهيونية يتنافس عليها كل صهيونى حاقد وطامع بعين تملؤها الجشع والتعطش للقتل والإحتلال والتخريب وجعلنا نتفهم ونتذكر دائماً أنهم أعداء العرب وعلى العرب أن يتحدوا حتى ينصرهم الله والله بالفعل أمرنا بأن نكون على قلب رجل واحد أمام كهن ومكر عدونا

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق