باقلامكم

حياتى قرار بين يدى

بقلم د/ رانيا فكرى
كلنا نبحث عن السعادة وننتظرها فى اشياء أو اشحاص تحقق لنا السعادة
أنتظر ياعزيزى وتمهل وأسأل نفسك من أين تأتى السعادة .
فالسعادة الحقيقية أن يكون لديك عينا ترى الأجمل وقلبا يغفر الأسوء وعقلا يفكر بالأفضل وروحا يملأها الأمل
تعتبر السعادة مطلب و رغبة و حاجة أساسية يبحث عنها الجميع بل السعادة أن تحفظ على رباطة جأشك

وهدوء أعصابك وتفاؤل قلبك وأنت تواجه الصعاب والآلام كن سعيداً و أنت في الطريق إلى السعادة فالسعادة الحقة هي في المحاولة وليست في محطة الوصول كن قانعاً بما عندك وراضياً على ما انت عليه وأنظر إلى من هو أقل منك في النعم ومن هو أكثر منك في البلاء وبذلك تنعم بالسعادة والهناء سعادتك في ذاكرتك وذاكرتك في ذكرياتك فكل الذين تراهم دائماً مُبتسمين ومتفائلين هم مثلكم تمامًا يواجهون مشاكل وهموم لكن همّ أكثر

تفاهمًا مع الحياة تحت مبدأ قادرون على التخطي لا يستطيع أحدٌ أن يعود الى الوراء لكي يُغير إحدى تلك الأقدار ولكنه يستطيع أن يبدأ اليوم لكي يصنع نهايات رائعة وجميلة تمحو كل تلك الأحزان فاجعلها جميلة تعش سعيداً السعيد يرى الحاضر أفضل أيامه والمتفائل يرى مستقبله أفضل من حاضره ، أما المتشائم فينظر إلى الماضي باعتباره أفضل الأيام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق