اخبار عربية

الطائرة المسيرة مرت من الساحل الكويتي إلى أرامكو..

كتب : محمد محسن السهيمي
دعا رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الجهات الأمنية والعسكرية إلى “تشديد الإجراءات الأمنية حول المواقع الحيوية داخل الكويت”، وفق ما نشرت صحيفة الراي الكويتية.

وكشف وزير الداخلية بالإنابة أنس الصالح عن مجريات اجتماع المبارك الأحد مع عدد من الوزراء ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش محمد الخضر وعددا من قيادات الجيش والشرطة.

وأشار إلى أن “القيادات الأمنية باشرت إجراء تحقيق بشأن ما تم رصده من تحليق طائرة مسيرة في مناطق على الجانب الساحلي من مدينة الكويت”.

وأضاف أن القيادات الأمنية قدمت إيجازا حول أخر التطورات الأمنية والعمليات التخريبية التي طالت منشآت نفطية سعودية.

وأكد الصالح أن رئيس الوزراء طلب من الجهات الأمنية “اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن الكويت والمواطنين والمقيمين على أرضها من أي خطر”.

وسارعت السعودية الأحد للعمل على إعادة تشغيل منشأتين نفطيتين تعرضتا لهجمات بواسطة طائرات مسيّرة ما تسبب بخفض إنتاج المملكة من الخام إلى النصف، في وقت رفضت إيران الاتهامات الأميركية لها بالوقوف وراء العملية.

وتبنى المتمردون الحوثيون المدعومون من طهران في اليمن المجاور، حيث يخوض التحالف الذي تقوده الرياض حربا مستمرة منذ خمس سنوات، هجمات السبت التي استهدفت معملين تابعين لمجموعة أرامكو الحكومية العملاقة.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد أشار بإصبع الاتهام مباشرة إلى طهران، منوها إلى عدم وجود أدلة على أن هذا “الهجوم غير المسبوق على إمدادات الطاقة العالمية” نُفّذ من اليمن.

وأشارت تقارير إعلامية غربية وعربية إلى إمكانية انطلاق الهجوم على المنشآت النفطية السعودية من الأراضي العراقية.

فيما نفى العراق استخدام أراضيه في تنفيذ هجمات استهدفت منشآتي نفط في السعودية، مشيرا إلى واقعة أوقفت أكثر من نصف إنتاج المملكة.

وقالت الحكومة العراقية في بيان “ينفي العراق ما تداولته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن استخدام أراضيه لمهاجمة منشآت نفطية سعودية بالطائرات المُسيرة”.

وأضاف البيان أن العراق “يؤكد التزامه الدستوري بمنع استخدام أراضيه للعدوان على جواره وأشقائه وأصدقائه وأن الحكومة العراقية ستتعامل بحزم ضد كل من يحاول انتهاك الدستور، وقد شكلت لجنة من الأطراف العراقية ذات العلاقة لمتابعة المعلومات والمستجدات”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق