فن وثقافة

بأضخم ميزانية في السينما المصرية.. هل يروّج فيلم “الممر” للجيش المصري؟

كتب / خالد البطاوى
حقق الإعلان التشويقي لفيلم “الممر” الذي بث قبل أسابيع قليلة نجاحاً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي، ويقول منتجه هشام عبد الخالق إن الفيلم هو الأعلى إنتاجاً في السينما المصرية، مؤكداً أن ميزانية إنتاجه تخطت 100 مليون جنيه مصري، رافضاً الاتهامات الموجهة للفيلم بأنه يروج للجيش المصري، أو يهدف لتلميعه، معتبراً أن الممر مجرد فيلم سينمائي عن الجيش.
يؤكد عبد الخالق أن فكرة الفيلم بدأت في العام 2014 وحينها اتفق مع المخرج شريف عرفة على تقديم عمل فني يتحدث عن قوة الجيش المصري وإصرار أبطاله على النصر مهما كانت الصعوبات، مضيفاً أن الشركة قررت توفير مبلغ ضخم لإنتاج الفيلم من دون اعتبار لحسابات المكسب والخسارة.
يروي فيلم الممر واحدة من أصعب الفترات التي مر بها الجيش المصري، وهي نكسة 5 يونيو 1967، لكن هذه ليست الفكرة الرئيسية للفيلم بحسب منتجه، الذي يقول إن الممر يتناول كيف نجح الجيش في العبور من الهزيمة إلى النصر في حرب أكتوبر من العام 1973، وأن الفترة من 67 حتى 73 كانت أقرب إلى “ممر” عبره جنود الجيش المصري بكل ثقة، بحسب قوله.
يشارك في الفيلم: أحمد عز، وأحمد رزق، وإياد نصار، وأحمد فلوكس، ومحمد فراج، ومحمد الشرنوبي، ومحمد جمعة، ومحمود حافظ، وأمير صلاح الدين، وأسماء أبو اليزيد، و محمود حجازي، والوجه الجديد ألحان المهدي، كما يضم الفيلم هند صبرى، وشريف منير، وأنعام سالوسة، وحجاج عبد العظيم كضيوف شرف.
ومؤلف الموسيقى التصويرية للفيلم هو الموسيقار المصري الشهير عمر خيرت.
فيلم الممر من تأليف وإخراج شريف عرفة الذي قدم مجموعة من الأفلام الناجحة وأغلبها حوى مشاهد حركة، منها فيلم ولاد العم الذي قام ببطولته كريم عبد العزيز، وفيلم الجزيرة من بطولة أحمد السقا.
شارك فى كتابة سيناريو وحوار “الممر” أمير طعيمة، وهو من إنتاج شركة الماسة للإنتاج الفني، ومن المقرر طرحه بدور العرض يوم 5 يونيو 2019 في ذكرى النكسة.
بحسب عبد الخالق، يقوم الممثل أحمد عز بدور نور قائد الكتيبة الرئيسية التي تدور أغلب أحداث الفيلم بشأنها.
أما الممثل أحمد رزق فيؤدي دور مصور صحافي تم ترشيحه من قبل رئيس تحرير إحدى الصحف المصرية لمتابعة ما يحدث على الجبهة عقب نكسة 5 يونيو، ومن ثم يذهب ويقابل قائد الكتيبة (أحمد عز)، لكن بعد فترة يقرر ترك الكاميرا والمشاركة في الحرب كجندي.
لا ينكر هشام عبد الخالق أن الجيش المصري دعم الفيلم ووفر له كل التسهيلات ليكون على أعلى مستوى بحسب قوله، مؤكداً أنه عرض الفكرة على إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية لأنها المعنية بما يخص أي عمل فني يتعلق بالجيش، مشيراً إلى أنها رحبت بالفكرة وقدمت الدعم اللوجيستي الذي يحتاجه الفيلم.
يكمل عبد الخالق أن جميع أبطال الفيلم الذين يؤدون أدوار جنود وقادة، دربتهم الصاعقة المصرية شهرين قبل بدء التصوير الفعلي لأحداث الفيلم، مشيراً إلى أن التدريبات شملت كيفية استخدام السلاح، وتعلم بعض الممثلين كيفية قيادة الطائرات.
يؤكد المنتج المصري أن جميع مشاهد الفيلم حقيقية، ولم يتم الاستعانة بالخدع السينمائية في تنفيذ المشاهد، خصوصاً الحربية، مما يجعله فيلماً واقعياً.
ويرفض عبد الخالق أن يكون هدف فيلمه تلميع الجيش المصري، قائلاً إن الهدف الأساسي هو تقديم عمل فني ممتع، وفي نفس الوقت تعريف الأجيال الجديدة على الجيش المصري القوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق